عبد الغني الدقر
543
معجم القواعد العربية في النحو والتصريف
التي لا تقوم إلّا باثنين فصاعدا . ( 2 ) عطف سببيّ على أجنبيّ في الاشتغال ونحوه ، نحو « زيدا أكرمت خالدا وأخاه » « 1 » . ( 3 ) عطف ما تضمّنه الأوّل إذا كان المعطوف ذا مزيّة نحو : حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطى « 2 » . ( 4 ) عطف الشيء على مرادفه نحو شِرْعَةً وَمِنْهاجاً « 3 » . ( 5 ) عطف عامل قد حذف وبقي معموله نحو وَالَّذِينَ تَبَوَّؤُا الدَّارَ وَالْإِيمانَ « 4 » . ( 6 ) جواز فصلها من معطوفها بظرف أو عديله ، نحو وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا « 5 » . ( 7 ) جواز تقديمها وتقديم معطوفها في الضّرورة نحو قوله : جمعت وفحشا غيبة ونميمة * خصالا ثلاثا لست عنها بمرعوي ( 8 ) جواز العطف على الجوار في الجرّ خاصة نحو وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ « 6 » في قراءة أبي عمرو وأبي بكر وابن كثير وحمزة . ( 9 ) جواز حذفها إن أمن اللّبس كقوله : « كيف أصبحت كيف أمسيت » . ( 10 ) إيلاؤها « لا » إذا عطفت مفردا بعد نهي نحو لا تُحِلُّوا شَعائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلائِدَ « 7 » ، أو نفي نحو فَلا رَفَثَ وَلا فُسُوقَ وَلا جِدالَ « 8 » . ( 11 ) إيلاؤها « إمّا » مسبوقة بمثلها غالبا إذا عطفت مفردا نحو : إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ « 9 » . ( 12 ) عطف العقد على النّيّف نحو « أحد وعشرين » .
--> ( 1 ) الأجنبي هو « خالدا » والسببي هو « أخاه » . ( 2 ) الآية « 238 » من سورة البقرة « 2 » . ( 3 ) الآية « 48 » من سورة المائدة « 5 » . ( 4 ) الآية « 9 » من سورة الحشر « 59 » . وكلمة « الإيمان في الآية وإن كانت في الظاهر معطوفة على الدار ولكن فعل « تبوّءوا » لا يصلح للإيمان ، لأن التّبوؤ في الأماكن فلا بدّ لها من تقدير فعل يناسبها مثل « اعتقدوا » وهذا هو العامل المحذوف على نحو قول الشاعر : علفتها تبنا وماء باردا ، المعنى : وسقيتها ماء باردا . ( 5 ) الآية « 9 » من سورة يس « 36 » . ( 6 ) الآية « 6 » من سورة المائدة « 5 » . والمراد بالجوار هنا : أن كلمة برؤوسكم مجرورة فجرّ ما بعدها وهي أرجلكم لمجاورتها ما قبلها ، وهذه قراءة من جرّ أرجلكم ، والقراءة الثانية : وأرجلكم بفتح اللام عطفا على الوجوه ، على الأصل . ( 7 ) الآية « 2 » من المائدة « 5 » وظاهر أن النهي ب ( لا تحلوا ) وإيلاؤها « لا » ب ( ولا الهدي ولا القلائد ) . ( 8 ) الآية « 197 » من سورة البقرة « 2 » . ( 9 ) الآية « 75 » من سورة مريم « 19 » .